خليل الصفدي

162

صرف العين

وكان عملي في التحقيق ما يلي : * تحرير نص الكتاب ، وتقويمه ، وترتيبه ، وتوثيق مصادره ، وشرح الألفاظ التي رأيت أنّها تحتاج إلى شرح وتوضيح . * في الكتاب الكثير من آيات القرآن الكريم ، ضبطت حروفها ، وذكرت أسماء سورها ، ورقم كل سورة ، ومن بعده رقم الآية . * خرّجت أحاديثه ، وآثاره . * وثّقت أبياته الشعرية ، ونسبت أكثر ما أغفل المؤلف نسبته من أبيات ؛ بحسب ما يسّرته لي مصادرى . * ترجمت أعلامه ، ولم أذكر في مصادر الترجمة شيئا من الكتب التي ذكرها الزركلي في « الأعلام » ، أو كحالة في » معجم المؤلفين » ، مكتفيا بالإحالة عليهما . * في الأبيات الشعرية ذكرت بحر البيت ، ونوع قافيته ، والاختلاف في روايته ، وتعدد نسبة النصوص إلى قائليها . * عرّفت بالأماكن الواردة في الكتاب . * وضعت لكل نص رقما ، وجعلت حاشيته ثلاثة أقسام : القسم الأول : لقائله والتعريف به ، واختلاف نسبته ؛ إن نسب إلى أكثر من قائل . والقسم الثاني : لتوثيق النص وتخريجه . والقسم الثالث : لبيان البحر ، والقافية ، واختلاف الروايات . * صنعت له فهارس شاملة تسهّل الانتفاع به . * قدمت للكتاب بدراسة وافية لما اشتمل عليه من موضوعات . * بيّنت الخصائص الأسلوبية والإملائية للمؤلف . * كثيرا ما يذكر الصفدي اسم الشاعر ، أو لقبه ، والأبيات دون أن يقدّم لها بقول ، أو نحوه ، وفي بعض الأحيان ، يقول : قال . . . ويذكر اسم الشاعر ، وقد رأيت أن أزيد الفعل « قال » بين قوسين فيما أهمل الصفدي ذكره .